ملفات وتقارير

استطلاعات الساعات الأخيرة.. هذا أكثر ما يخشاه الجمهوريون

ماذا لو تعادل الخصمان بحصول كل منهما على 269 مقعدا، أو عجز أي منهما على الوصول إلى الحد الأدنى الضامن للفوز؟- جيتي
ماذا لو تعادل الخصمان بحصول كل منهما على 269 مقعدا، أو عجز أي منهما على الوصول إلى الحد الأدنى الضامن للفوز؟- جيتي

تواصل استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة ترجيح فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، قبل ساعات قليلة من فتح أولى الصناديق، في الاقتراع الرسمي المباشر، الذي يترقبه العالم، وسط مؤشرات على احتمال تعرض الجمهوريين لصدمة غير مسبوقة في أهم معاقلهم، ولاية تكساس.

 

وعلى مستوى الولايات المتحدة، تظهر نتائج أحدث الاستطلاعات فوزا لبايدن، ولكن بفارق متباين، على غريمه الجمهوري، الرئيس دونالد ترامب، وفق رصد "عربي21".

 

وقدرت "بوليتيكو" أن يحصد بايدن 279 مقعدا بالمجمع الانتخابي، بفارق تسعة مقاعد فقط عن الحد الأدنى المؤهل للفوز، مقابل 163 لترامب، و96 مقعدا متأرجحا.

 

 

 

اقرأ أيضا: "عربي21" ترصد خيوط "لعبة النفط" في سباق الرئاسة الأمريكية

 

أما مركز السياسات التابع لجامعة "فرجينيا"، فقد أصدر تقديرا نهائيا للنتيجة، الاثنين، مع حسم ميل الولايات المتأرجحة لأحد المتنافسين.

 

وخلصت بيانات المركز إلى توقع حصد بايدن 321 مقعدا بالمجمع الانتخابي، مقابل 217 لترامب، رغم ميل أغلب الولايات المتأرجة لصالح الأخير، وبدون مفاجآت في الولايات المائلة للديمقراطيين.

 


 

أما منصة مجلة "الإيكونوميست"، المخصصة لرصد الانتخابات، فخلصت، الاثنين، إلى احتمال حصد بايدن 350 مقعدا، مقابل 188 لترامب، وهو ما يستلزم تصويت ولايتي جورجيا وأوهايو المتأرجحتين للمرشح الديمقراطي، وأيوا للجمهوري.

 

وإلى جانب الولايات الثلاث التي صنفتها المنصة "متأرجحة"، فإن ولايات تكساس وفلوريدا ونورث كارولاينا وأريزونا تقع في نطاق المنافسة الساخنة، مع ترجيح "الإيكونوميست" أن يفوز ترامب بالأولى، وبايدن ببقية الولايات.

 

 

 

ويأتي قلق الجمهوريين الكبير من النتيجة التي تعكسها بيانات منصة "فايف ثيرتي إيت"، التي صنفت ولاية تكساس "متأرجحة"، ما يجعل احتمال خسارتها لصالح الديمقراطيين لأول مرة منذ عام 1968، أمرا واردا.

 

 


 

اقرأ أيضا: يوم على انتخابات أمريكا | توتر حول موعد النتائج وطوابير السلاح

ورغم ترجيح أغلب استطلاعات الرأي فوز ترامب بهامش ضئيل في تكساس، إلا أن أحدث تقدير في الولايات، أجرته مؤسسة "مورنينغ كونسلت" ونشرت نتائجه الاثنين، أظهر تساويا في الحظوظ بين الغريمين بواقع 48.1 بالمئة لكل منهما.

 

أما مؤسسة "بابليك بوليسي بولينغ" فذهبت إلى حد القول بتفوق بايدن بواقع نقطتين في المعقل الجمهوري التقليدي، ما سيشكل ضربة قاسية قد تؤثر على مستقبل الحزب.

 

وسلطت وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على حالة القلق في أوساط المحافظين، الذين توجهوا إلى القضاء بهدف إلغاء أكثر من 127 ألف صوت في مدينة هيوستن بتكساس، المحسوبة على الديمقراطيين، بحجة إدلائها في مراكز غير قانونية.

 

ورفض القضاء في الولاية الشكوى الجمهورية، والتي اعترضت تحديدا على مراكز يدلي فيها الناخبون بأصواتهم دون النزول من سياراتهم.

 

تابع التطورات لحظة بلحظة عبر صفحة "عربي21" الخاصة بالانتخابات الأمريكية

 

هل يمكن أن يتعادل الخصمان؟

 

يبلغ عدد مقاعد المجمع الانتخابي 538 مقعدا، يتوجب على أحد المرشحين حصد نصفها زائد واحد على الأقل، أي 270 مقعدا، للفوز.

 

ولكن ماذا لو تعادل الخصمان بحصول كل منهما على 269 مقعدا، أو عجز أي منهما عن الوصول إلى الحد الأدنى الضامن للفوز؟

 

وبحسب الدستور الأمريكي، فإن مجلس النواب هو المعني بحسم من سيتولى الرئاسة، فيما يبت مجلس الشيوخ بمنصب نائب الرئيس في حال حدوث أي إشكال بشأنه.

 

وتدخل الكونغرس لحسم الانتخابات ثلاث مرات في تاريخ الولايات المتحدة، أعوام 1801، و1825، و1837.

 

وأجرت "فايف ثيرتي إيت" 40 ألف محاكاة لنتيجة الانتخابات، خلصت 89 بالمئة منها إلى فوز بايدن، و10 فقط إلى فوز ترامب، فيما أظهرت 1 بالمئة من تلك النماذج احتمال تعادل الخصمين.

 

 

التعليقات (0)