ملفات وتقارير

زوجة البلتاجي تنشر صورة لابنتها القتيلة في رابعة (صورة)

أسماء البلتاجي (17) عاما لقيت حتفها برصاص الأمن المصري أثناء فض اعتصام رابعة 2013
أسماء البلتاجي (17) عاما لقيت حتفها برصاص الأمن المصري أثناء فض اعتصام رابعة 2013

بالتزامن مع عرض مسلسل "الاختيار2" الذي يحاول فرض رواية السلطات المصرية لأحداث فض اعتصام رابعة السلمي، وفق نشطاء، الذي أسفر عن مقتل حوالي 1000 متظاهر، نشرت زوجة القيادي الإخواني المعتقل محمد البلتاجي صورة ابنتهما أسماء (17 عاما) التي لقيت حتفها أثناء فض الأمن المصري للاعتصام.

 

ومسلسل الاختيار من إنتاج شركة "سينرجي" المملوكة للمجموعة "المتحدة للخدمات الإعلامية"، التابعة للمخابرات العامة المصرية، وفق تقارير صحفية متعددة، يبرز أحداث ما بعد انقلاب 30 تموز/ يوليو 2013 وفض اعتصام "ميدان رابعة" من وجهة نظر النظام الأمنية.

 

ونشرت سناء عبد الجواد صورة ابنتها أسماء على صفحتها في "فيسبوك" وكتبت: سامحيني يا أسماء إذ اضطررت يومًا أن أنشر صورتك تلك، ولكن دعي عينيك تخبرهم بجريمتهم؛ ففي عينيك كل الأدلة..".

 

 

 

ويحاول المسلسل طمس الحقائق التي وثقتها الكثير من المنظمات الحقوقية الدولية، ومنها "هيومن رايتس ووتش"، حيث أصدرت تقريرا مفصلا عن الحادثة في آب/ أغسطس 2014، وثقت المنظمة الحقوقية ما جرى في ذلك.

ووصفت المنظمة الحقوقية ما جرى في ذلك اليوم بأنها "واحدة من كبرى وقائع قتل المتظاهرين في العالم في يوم واحد، في التاريخ الحديث".

وأكد التقرير ضلوع الجيش المصري بالمذبحة. كما وثق تعمد قوات الأمن استهداف المستشفيات الميدانية.

ويؤكد تقرير المنظمة أن أدلة قوية تشير إلى تعمد قوات الأمن المصرية إشعال الحرائق في منصة رابعة والمستشفى الميداني ومسجد رابعة بعيد السيطرة على مكان الاعتصام، كما أشار التقرير إلى إعدامات ميدانية نفذتها قوات الأمن ضد المعتصمين الذين تم إلقاء القبض عليهم.

 

اقرأ أيضا: هذه حقيقة مذبحة رابعة كما وثقتها "هيومن رايتس ووتش" في 2014

ولقيت تدوينة والدة أسماء تفاعلا كبيرا.

 

وواجه المسلسل انتقادات واسعة، وأكد كثير من النشطاء الذين عاصروا تلك الأحداث وكانوا جزءا منها، أن الشركة المنتجة للفيلم اختلقت أحداثا وروايات لتحاول تبرئة السلطات بعد نحو 7 سنوات من أكبر مجزرة في تاريخ الشعب المصري من قبل قوات الجيش والشرطة، وتحويل المجني عليهم إلى جناة.

 

وأجمعت منظمات حقوقية محلية ودولية على وصف ما جرى في ميدان رابعة بالقاهرة بأنه "مذبحة"، ووثقوا بالأرقام سقوط مئات الضحايا بنيران قوات الجيش والشرطة، مع التأكيد على أن الاعتصام كان سلميا ولم يكن مسلحا كما تروج السلطة.

 

اقرأ أيضا: شهود عيان يردون على مسلسل "الاختيار2" الذي "يزيف" رابعة

 

التعليقات (5)
محمد غازى
الأحد، 18-04-2021 07:13 م
أربعة آلاف قتيل وآلاف الجرحى ياقزم مصر ياسيسى، ياقاتل الرئيس مرسى بدم بارد. نهايتك ياسيسى أنت وأمثالك من الضباط ألسائرين معك، نهايتكم قادمة لا محالة، ألله يمهل ولا يهمل. يوم تسقط مضرجا بدماءك القذرة النجسة، ستقوم ألأفراح فى مصر العروبة الطاهرة.
من سدني
الأحد، 18-04-2021 10:22 ص
لو رجعنا بالذاكره الى سنين مايسمى بعهد الاستقلال في بلادنا العربيه ومنذ خروج قوات الاحتلال ان كان الفرنسي أو البريطاني او الطلياني وحتى اعهد (الاستقلال ) فنجد ان من حكموا البلاد والعباد ممن ينتسبون لنا وهم منا ومن ابناء جلدتنا تراهم اشد اجراماً من المحتل الاجنبي ومنذ خروج دول الاستعمار من بلادنا ونحن كشعوب بين سجين وملاحق ومطرود وقتيل وكان الجيوش العربيه وجدت لتنوب عن قوات الاحتلال في تركيع واستعباد وقهر واذلال العباد واصبح الجندي العربي بنظرنا يمثل جندي من جنود هولاكو او جنكيز خان او انه جندي في قوات نابليون أو موسليني وهكذا يفعل الجيش (الوطني ) بالشعوب وهكذا فعل الاسد النصيري وكذالك جيش الجزائر (بفترة مايسمى العشريه السوداء ) وفي عهد عبد الناصر وحتى عهد السيسي لاتزال قوات الجيش المصري تقوم بمهمة جنود الاحتلال وفي ايامنا هذه زاد الطين بله بان ظهر لنا عدو جديد من اعراب الخليج وهم اشد سوءًا من الجميع ليس لهم هم الا اختلاق الفتن والحروب والمكائد والمؤامرات على بعضهم واصبح اكبر همهم تمزيق الامه ومحاربة الدين وهم عوناً لكل الاعداء ان كانوا روس او امريكان بل وحتى البوذيين وحين نرى ان اكبر اجهزة امن عربيه اصبحت مهمتها اخراج مسلسلات وأفلام سينمائية وتحاول تقسيم العباد بين صالح وطالح وتبيح دم فريق من شعبها فاعلم اننا لازلنا تحت الاستعمار او الانتداب ولكن باسماء عربيه ولا نستثني حتى علماء السلاطين الذين هم عباره عن بغال للحكام وهم يفصلون الفتاوى حسب قياس ومزاج ولي الامر او الحاكم وكما فعل كبرهم علي جمعه يوم ان قال للسيسي في مجزرة رابع (اضرب ب المليان ). وحسبنا اننا وهم لنا وقفة امام احكم الحاكمين من لايظلم عنده احد ؤهؤ بالخائنين عليم.
شعبان سعيد
الأحد، 18-04-2021 09:13 ص
الله يحرق قلبك يالسيسي
ابوعمر
الأحد، 18-04-2021 06:19 ص
رحم الله الشهيدة أسماءالبلتاجي .وكل شهداء رابعـــة ..ولعنة الله الأبدية الأزليـــة على الارهابيون الهمجيون عساكر السيسي المتوحشيـــن أبناء الهمجية
جرائم القرن
السبت، 17-04-2021 11:54 م
رجاء عدم تبني اكاذيب نظام عسكري يتنفس الكذب فعدد الذين تم قتلهم اثناء مجزرة ميدان رابعة العدوية والنهضة والتي بدأت مع تباشير صباح الرابع عشر من اغسطس 2013 الى الثامنة من صباح اليوم التالي 15 اغسطس 2013 قد تجاوز الاربعة آلاف قتيل من المعتصمين السلميين واعداد الجرحى تجاوز العشرون ألف منهم اصابات خطيرة وتم حرق الجثث والمستشفى الميداني و مسجد رابعة العدوية واستخدم الاوغاد الكلاب في التهام اشلاء الضحايا و جرف بقية الجثث ودفنها في مقابر جماعية في معسكرات للجيش على طريق السويس. هذه واحدة من جرائم العسكر الخونة تم بثها بشكل مباشر وهناك جرائم ابادة جماعية في سيناء لم يتمكن الاعلام من تسجيلها نتيجة فرض حصار على سيناء منها جريمة محو مدينة رفح المصرية من على الخريطة ومذبحة المصليين في احد مساجد سيناء وغيرها الكثير الذي لم يكشف بعد. رحم الله الشهداء الذين ارتقوا ومنهم اسماء البلتاجي التي ما تزال صورتها وهي تصارع الموت ودمائها الزكية تنزف من جسدها المسخن بجراح طلقات العسكر الغادرة عالقة باذهان من تابعوا الجرائم الوحشية للسيسي ورفاقه من العسكر الخونة الاوغاد.