أخبار ثقافية

"المسرح ورهاناته المستقبلية" بندوة دولية في المغرب

سيشارك في الندوة عدد من مديري المهرجانات المسرحية الدولية- الأناضول
سيشارك في الندوة عدد من مديري المهرجانات المسرحية الدولية- الأناضول

أعلن المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء إقامة ندوة علمية دولية الثلاثاء، تدور حول موضوع المسرح ورهاناته المستقبلية.


 وسوف تنطلق فعاليات المهرجان في دورته 33 خلال الشهر القادم أكتوبر 2021، سيشارك في الندوة عدد من مديري المهرجانات المسرحية الدولية من فيتنام وإسبانيا والمكسيك وإيطاليا ومصر، إلى جانب المغرب الدولة المنظمة.


الندوة التي ستقام عبر منصة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، ستطرح سؤال المسرح ورهاناته المستقبلية، مع مناقشة قضايا أخرى تهم المسرح واستمراريته الإبداعية والفنية والثقافية والفكرية، وكذا رسالته الحية والحيوية، وقدرته على مواصلة دوره في خلق الفرجة الهادفة وشغبه الإبداعي الجميل.


وكان بيان اللجنة المنظمة للمهرجان قد أشار إلى "أن الغرض من طرح تلك القضايا المسرحية يتمثل في مقاربة الإشكال المحوري الذي واجهته كل هذه المهرجانات في زمن كوفيد 19، ومحاولة تقديم تجارب تلك المهرجانات المسرحية الجامعية عبر العالم في تدبيرها لمرحلة كورونا وتناسلها المتحور".

 

اقرأ أيضا: ضيف "عربي21": مقابلة مع المطربة السورية نانو الرئيس (شاهد)

وأضاف البيان بأن "هذه الندوة ستعمل على تقديم إجابات عن مجموعة أسئلة تخص تعاطي هذه المهرجانات مع الجائحة، ومنها هل ستغير المهرجانات معتادها التنظيمي أم لديها مقترحات بديلة؟ وما مصير هذه المهرجانات في ظل هذه الجائحة الدولية؟ وكيف دبر المبدعون المسرحيون كينونتهم وحركيتهم وتحولاتهم؟ وهل فعلا التعويض الإبداعي وتصريفه عن بعد قد يقارب حرارة التواصل الحي والحيوي؟ وما مدى الحلم بالإبداع المسرحي القادم في أفق الألفية الثالثة؟ وهل سيتأثر الإبداع بالرهانات الجديدة والمستجدة والمستقبلية؟


وأكد بهذا الخصوص، أن تقديم إجابات عن كل تلك الأسئلة سيساعد على خلق أفق انتظار تنسيق فعلي وفاعل بين هذه المهرجانات، بشكل قد ينتج عنه خلق شبكة دولية للتداول والاستشارة والتنسيق والتعاون.

التعليقات (1)
نسيت إسمي
الثلاثاء، 28-09-2021 02:12 م
'' ‎المسرح العالمي‎ '' إيطاليا من أهم الأماكن المعروفة بفنها ومعالمها الأثرية الجميلة العريقة في العالم، ومن أهم هذه الأماكن برج بيزا المائل الموجود في مدينة روما.. الذي يعد من أجمل المعالم التاريخية. إيطاليا بلد الكوميديا ديلارتي . بدأ النشاط المسرحي في إيطاليا في البلاطات الملكية والمؤسسات العلمية، كجزء من الاهتمام الجديد بالحضارتين الإغريقية والرومانية، وفي مسارح خاصة صغيرة كانت تعرض ثلاثة أنواع مسرحية: المأساة والملهاة والمسرحية الرعوية التي تعالج قصص حب بين الرعاة وآلهة الغابات، وليس لمسرحيات تلك الفترة أهمية فنية، وإنما لها قيمة تاريخية، وأول كاتب هزلي إيطالي معروف هو (لودوفيكو أرسطو) الذي تعتبر مسرحياته مثل: كاساريا (1508م) بداية المسرح الإيطالي. أما "اللحن الفاصل" فهو شكل مسرحي جديد يعتمد على الألبسة والمشاهد وكثرة الخيال في تصاميمه، وبعد عام 1600م اندمج "اللحن الفاصل" في الأوبرا التي بدأت محاولة تقليد المأساة الإغريقية، وأصبحت بحلول عام 1650م من أكثر الأشكال المسرحية شعبية في إيطاليا. ومن أكثر الأشكال المسرحية رواجا بين عامة الشعب "المسرحية المرتجلة" التي تكتب الخطوط العامة لها، ويرتجلها الممثلون حواراً وهم على خشبة المسرح، كما طور الإيطاليون تصميماً جديدًا للديكور.وانتشر في أوروبا القناعَ والكرنفالَ (mascareri) فعقب عصر النهضة انصبت معظم جهود الإيطاليين في التأليف المسرحي. وفي القرن الثامن عشر ظهرت مدرستان هما: مدرسة "كارلو جولدوني " الذي ولد سنة 1707 وتوفي سنة 1793 وومدرسة "كارلو جولتزي" الذي ولد سنة 1720 وتوفي سنة 1806 فهناك من يقول إن مسرحيات جولدوني كانت تمتاز بمنع الضحك لكن من يشاهد مسرحياته يتأكد له العكس إذ تمتاز بالحيوية والرشاقة، ورغم أن جولدوني لا يرقى إلى مرتبة موليير لكن مسرحياته التي تعدت المئتين أبهجت الجماهير. وبعد وفاة جولتزي ظهر في سماء إيطاليا "جابريل دانوزيو" الذي ولد سنة 1863 وتوفي سنة 1938 وكانت إيطاليا في هذه الفترة قد وصلت إليها رياح مدرسة من مدارس المسرح العالمي وهي المدرسة الواقعية ونظراً لكون هذه المدرسة لم تكن توائم الطبع الإيطالي فقد ظلتَّ فاترة في هذا البلد، وهنا يرجع السبب في كون قوة دانوزيو وتنوع إنتاجه قد حطمَّا هذه المدرسة بسبب نزوعه إلى الرومانسية النارية وبسبب تمتعه بشعبية ضخمة في إيطاليا، والشيء نفسه ينطبق على مسرحي آخر هو "لويجي برانديلو" الذي ولد سنة 1867 وتوفي سنة 1936 والذي يعد، بحق، أعظم مؤلف إيطالي من بلوتـاس، وقد أهَّلته الفطنة والحساسية التي يمتلكها لجعل المادة الدرامية تمتاز بعناصر التراجيديا الحادة مع الكوميديا اللاذعة، ومن الجدير بالذكر أن هذا المسرحي المتفوق حصل سنة 1934 على جائزة نوبل للآداب. بَدأَ الفن الكوميدي يشق طريقه أثناء عصرِ النهضة وأشهر هذه الفنون (الكوميديا ديلارتي) Commedia dell'arte منذ العصور الوسطى كان مسرح الدمى المتحركة المهم في الثقافةِ الشعبية لجزيرة صقلية يصور الأشخاص والأحداثَ التاريخية في ذلك العصر. ومن أشهر مسارح الدمى المتحركةِ أوبرا dei pupi. الذي لا يزال موجوداً حتى الآن مع تطوير شكلَه في القرن الثامن عشر، لقد كانت تُصنع الدمى المتحركة من الخشب والقماشِ والزركشةِ المعدنيةِ، ولم يزل صنّاع الدمية المتحركةِ يَعْملونَ في صقلية حتى الآن.