اقتصاد دولي

أمل إحياء اتفاق النووي ومخاوف الركود يعمقان خسائر النفط

يتابع المستثمرون عن كثب محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015- جيتي
يتابع المستثمرون عن كثب محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015- جيتي

واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء، مع تزايد الآمال بإحياء اتفاق النووي، واستمرار مخاوف المستثمرين من حدوث ركود عالمي بعد "صدمة" البيانات الصينية.


وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1 بالمئة، إلى 94.1 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ8.51 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.7 بالمئة، إلى 88.5 دولار للبرميل. وهوت العقود الآجلة للنفط بنحو ثلاثة في المئة خلال الجلسة السابقة.

 

وتابع المستثمرون عن كثب محادثات إحياء اتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015. وقال محللون إن مزيدا من النفط قد يدخل السوق إذا قبلت إيران والولايات المتحدة اقتراحا من الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يرفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية.

 

وأعلنت طهران، الثلاثاء، أنها بعثت إلى الاتحاد الأوروبي ردّها على "النص النهائي" الذي طرحه عليها وعلى واشنطن ضمن الجهود الهادفة لإحياء اتفاق النووي، وفق ما أكده الاعلام الرسمي الإيراني.

وقالت وكالة "إرنا": "قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردها خطيا على النص المقترح من قبل الاتحاد الأوروبي وأعلنت أنه سيتم التوصل إلى اتفاق إذا كان الرد الأمريكي يتسم بالواقعية والمرونة".

وخفض البنك المركزي الصيني أسعار الفائدة على الإقراض لإنعاش الطلب بعد أن أظهرت بيانات تباطؤ الاقتصاد بشكل غير متوقع في تموز/ يوليو مع تقلص نشاط المصانع والبيع بالتجزئة بسبب سياسة بكين الصارمة (صفر كوفيد) وأزمة عقارات.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير أمس الاثنين، أن إجمالي الإنتاج في الأحواض الصخرية الرئيسية بالولايات المتحدة سيرتفع إلى 9.049 مليون برميل يوميا في أيلول/ سبتمبر، وهو ما سيكون أعلى مستوى منذ آذار/ مارس 2020.

وتنتظر السوق أيضا بيانات الصناعة بشأن مخزونات الخام الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.

 

وأظهر استطلاع مبدئي أجرته وكالة رويترز، أمس الاثنين، أن مخزونات النفط والبنزين تراجعت على الأرجح الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير.

 

التعليقات (0)