المرأة والأسرة

بدء إقامة سياج عازل حول المنطقة المتضررة بدرنة.. ومطالب بتحقيق دولي

تواصل فرق الإنقاذ الليبية والدولية جهودها في عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين- جيتي
تواصل فرق الإنقاذ الليبية والدولية جهودها في عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين- جيتي
بدأت السلطات المحلية في مدينة درنة الليبية، الأربعاء، بإقامة سياج عازل حول المنطقة الأكثر تضررا بالمدينة، جراء إعصار "دانيال" الذي اجتاح شرقي البلاد، وذلك لـ"منع الدخول إليها وتمكين فرق الإنقاذ من انتشال جثث الضحايا".

وباشرت السلطات المسؤولة التابعة للحكومة المكلفة من البرلمان في درنة، بإقامة السياج العازل حول المنطقة الأكثر تضررا من الفيضانات في درنة. وفق ما أوردته وكالة الأنباء الليبية الرسمية.

وأضافت أن إقامة السياج تهدف إلى "تسهيل عمل فرق انتشال الجثث، وحماية المواطنين من احتمالات الإصابة ببعض الأمراض أو الفيروسات".

اظهار أخبار متعلقة


تحقيق دولي
طالب المجلس الأعلى للدولة الليبي، بإجراء تحقيق دولي شامل في أسباب كارثة مدينة درنة شرقي البلاد التي شهدت فيضانات خلفت آلاف الضحايا ودمارا هائلا.

وقال المجلس في بيان أصدره عقب اجتماع طارئ عقده الأحد، ونشره مكتبه الإعلامي الأربعاء، بخصوص كارثة مدينة درنة، إنه "يطالب بإجراء تحقيق دولي شامل في أسباب كارثة مدينة درنة والتي أودت بآلاف الضحايا وخلفت دمارا هائلا".

ودعا إلى "إعلان درنة مدينة منكوبة واتخاذ ما يلزم من إجراءات وترتيبات لإصدار قرار دولي بهذا الشأن".
وشدد البيان، على ضرورة "تخصيص ورصد وتسييل الأموال اللازمة لإعادة إعمار درنة وتحديد المدى الزمني لإنجاز هذه المهمة بما يكفل الملكية الوطنية لقيادة عملية إعادة الإعمار وذلك عبر تشكيل لجنة إدارة أزمة من داخل مدينة درنة حيث سيتم اختيارها بالتنسيق والتواصل بين السلطة التنفيذية المختصة وأهالي درنة".



وأكد على "اتخاذ الإجراءات العاجلة لحل المختنقات القائمة بمختلف أنواعها واتخاد التدابير وتوفير الإمكانيات اللازمة للقيام بهذه المهمة وكذلك حصر الاحتياجات والمتطلبات على المدى القريب واقتراح الخطوات والموارد المطلوب تخصيصها لذلك إلى حين الشروع في إعادة الإعمار".

وأشار المجلس، إلى "ضرورة الإسراع في توفير الإمكانيات اللازمة للرعاية الصحية بمدينة درنة واستحداث مركز للدعم النفسي والاستعانة بجهود دول أو منظمات متخصصة في هذا الشأن وعلى النحو الذي يساعد الأهالي ويخفف عنهم وطأة الكارثة".

اظهار أخبار متعلقة


وفي 10 أيلول/ سبتمبر اجتاح الإعصار المتوسطي "دانيال" عدة مناطق شرقي ليبيا أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة بالإضافة إلى مناطق أخرى بينها ودرنة التي كانت المتضرر الأكبر.

وخلف الإعصار والفيضانات الناجمة عنه في ليبيا، 11 ألفا و470 قتيلا و10 آلاف و100 مفقود، و40 ألف نازح شمال شرقي البلاد، وفقا لأرقام نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وتواصل فرق الإنقاذ الليبية والدولية جهودها في عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين، بعد 10 أيام من الفيضانات التي اجتاحت مدن ومناطق شرقي ليبيا.

التعليقات (0)