سياسة دولية

فرنسا تضغط على الولايات المتحدة لدعم أرمينيا.. "قلقة على أراضيها"

دارت اشتباكات كبيرة بين أذربيجان وأرمينيا في أيلول/ سبتمبر 2022 خلفت ما يقرب من 300 قتيل وسيطرة لباكو على أراض أرمنية- جيتي
دارت اشتباكات كبيرة بين أذربيجان وأرمينيا في أيلول/ سبتمبر 2022 خلفت ما يقرب من 300 قتيل وسيطرة لباكو على أراض أرمنية- جيتي
دعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الرئيس الأمريكي، جو بادين، إلى "دعم أرمينيا التي تخشى أن تنتهك أذربيجان وحدة أراضيها"، بعدما عقد الأخير مؤتمرا عبر الهاتف مع مسؤولين في دول حليفة، بمن فيهم كولونا.

وهذه الدعوة بحسب بما كشف مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس، "ركزت على أوكرانيا، لكن بما أن الوزيرة تتحدث من يريفان، فقد اغتنمت الفرصة بناء على طلب الرئيس إيمانويل ماكرون، لتقديم إحاطة عن الوضع في أرمينيا".

وأشارت الوزيرة الفرنسية إلى الحاجة إلى "دعم أرمينيا من خلال التذكير بما هو على المحكّ"، قائلة إن أرمينيا "دولة ديمقراطية تتعرض لضغوط من جانب روسيا وأصبحت سلامة أراضيها موضع شكّ أو مهددة".

اظهار أخبار متعلقة


وفي الأيام الأخيرة أعرب كلّ من ماكرون وكولونا مرارا عن قلقهما من هجوم عسكري قد تشنه باكو على يريفان بعدما أثمر هجوم أذربيجاني خاطف على إقليم ناغورني قره باغ انتصارا عسكريا ساحقا على الجيب الانفصالي.

ويذكر أنه في أيلول/ سبتمبر 2022 دارت اشتبكات واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا خلفت ما يقرب من 300 قتيل، وسيطرت باكو خلالها على مساحات من الأراضي الأرمينية بعدما نقلت خط الحدود بين البلدين بمقدار 7 إلى 9 كيلومترات على حساب أرمينيا.

وفي أعقاب سقوط قره باغ، فإنه فرّ إلى أرمينيا أكثر من 100 ألف أرميني من سكّان الجمهورية الانفصالية التي أُعلنت من جانب واحد قبل ثلاثة عقود وحلّت نفسها بعد سقوط الإقليم.

وحصل هذا الفرار الجماعي للغالبية العظمى من سكّان الإقليم خشية تعرّض هذه الأقليّة الأرمينية لأعمال انتقامية على أيدي الأذربيجانيين.

وأكدت الوزيرة الفرنسية على ضرورة أن "يؤخذ في الحسبان ما يحدث في القوقاز، إلى جانب ما يحدث في أوكرانيا"، بحسب المصدر ذاته.

اظهار أخبار متعلقة


بدوره، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إن "البيت الأبيض يدرك أن الغالبية العظمى (...)، جميع الأرمن تقريبا غادروا ناغورني قره باغ"، مضيفا أنه "في الوقت الحالي نحن نركز بشدّة على الوضع الإنساني".

وشدّد كيربي على أنّ بلاده "تشجّع أذربيجان على الوفاء بوعودها" في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه أنّ باريس "أعطت موافقتها" على تسليم معدات عسكرية إلى أرمينيا التي "ترغب في حماية نفسها من جارتها".
التعليقات (0)