سياسة عربية

تقرير ميداني يتتبع "الجسر البري" عبر الأردن باتجاه دولة الاحتلال (شاهد)

رغم تأكيدات الإعلام العبري تصر الحكومة الأردنية على النفي- إكس
رغم تأكيدات الإعلام العبري تصر الحكومة الأردنية على النفي- إكس
يخرج المتظاهرون الأردنيون بشكل دائم تضامنا مع غزة وتنديدا بالحرب التي يمارسها الاحتلال عليها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ويعد وقف ما يسمى “الجسر البري" الذي ينقل بضائع قادمة من الإمارات ودول أخرى متوجهة إلى الاحتلال، بعد إغلاق  الحوثيين في اليمن طريق مضيق باب المندب أمام السفن المتجه إلى الأراضي المحتلة، مطلبا أساسيا للمتظاهرين.

ورغم تأكيدات الإعلام العبري فإن الحكومة الأردنية تنفي وجود جسر بري لنقل البضائع إلى دولة الاحتلال عبر الأراضي الأردنية، حيث قال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، إن "الحديث عن جسر بري أو بحري هو من وحي الخيال".

اظهار أخبار متعلقة


ورصدت "الجزيرة" في تقرير ميداني لها "الجسر البري"، على عدة مراحل، بداية من مركز حدود العمري على الحدود الأردنية السعودية وصولا إلى معبر الشيخ حسين على الحدود الغربية للأردن.

Image1_42024710311206951106.jpg

ورصدت التقرير عبر التتبع الميداني للطريق المؤدي إلى معبر الشيخ حسين، وعلى ثلاث مرات مختلفة بأيام مختلفة، وجود شاحنات تمر باستمرار عبر هذا الطريق، يقدر عددها بنحو 6 شاحنات في الساعة الواحدة، بنظام مجموعات أو فردي.

وأكد أهالي منطقة كفر يوبا وجمحا والشونة الشمالية التي يمر بها هذا الطريق، ملاحظة زيادة عدد الشاحنات التي تمر عبر هذا الطريق، منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وتحمل الشاحنات لوحات متنوعة، تنوعت بين لوحات أردنية (النقل بالعبور) قادمة من الإمارات، ولوحات إماراتية تحمل شعار "دبي"، ولوحات تركية. وتم رصد حاويات تحمل عليها شعار شركة "زيم" الإسرائيلية.


Image1_420247103138898446271.jpg

وحصلت الجزيرة على مسار تتبعي مباشر للطريق البري الذي تسلكه الشاحنات القادمة من حدود العمري السعودية-الأردنية، تصل إلى منطقة الأزرق، ومنها إلى مشارف محافظة الزرقاء حيث بلدة الهاشمية فجسر "خو"، ثم إلى محافظة المفرق مرورا ببلدة البويضة، ثم تخرج منه للطريق الرئيسي، الذي يمر ببلدات كفر يوبا وجمحا وكفر أسد، وصولا إلى الشونة الشمالية فمعبر الشيخ حسين.

اظهار أخبار متعلقة


فيما أكد سائقو الشاحنات التي تمرّ عبر الطريق، أنه "في الآونة الأخيرة، وبعد منع مرور السفن في البحر الأحمر، أصبح يأتيهم سماسرة في دبي يطلبون منهم تحميل بضائع تتجه لـ’إسرائيل’، بأجور تصل لضعفي المبلغ الذي يتقاضونه في النقل للأردن".

وأشار السائق إلى أنه يطلب منهم إيصال البضائع إلى مدينة الحسن الصناعية في مدينة إربد، ومن هناك يتم نقل الحاويات التي تتضمن ملابس وأقمشة ومواد غذائية، ومراقبة عبر نظام التتبع "جي بي إس" إلى شاحنات أخرى تتوجه إلى معبر الشيخ حسين.

التعليقات (0)