اقتصاد دولي

أحداث مفاجئة ضربت صناعة السيارات في 2018.. ما هي؟

شهد العام 2018 عدة أحداث مفاجئة حيث توفي رئيس شركة "فيات كرايسلر"وتوقيف كارلوس غصن رئيس شركة "نيسان"- جيتي

تضررت صناعة السيارات العالمية بشدة هذا العام بسبب المخاوف المحيطة بإعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا"، والتعرفة التجارية في الصين، وارتفاع أسعار الفائدة وبلوغ الطلب ذروته.


ولكن تبقى أسهم قطاع السيارات مرشحة لأداء أفضل عام 2019، لأن عددا من المخاطر التي تعرضت لها عام 2018 قد زالت.


وتتوقع "الجمعية الوطنية لوكلاء السيارات" في الولايات المتحدة أن تنخفض مبيعات السيارات إلى ما دون 17 مليون وحدة في عام 2019 لأول مرة منذ عام 2014.


ويبقى عاملا ارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ النمو الاقتصادي أهم أسباب التباطؤ، على الرغم من أن مبيعات السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات ذات الربحية العالية، سوف تستمر في النمو معززة بانخفاض أسعار البنزين.


ومن المتوقع أن تزداد قروض تمويل السيارات لتصل إلى 29.4 مليون قرض خلال عام 2019، صعودا من 27.5 مليون قرض عام 2017، وتشكل عوامل اقتصادية أخرى منها البطالة ونسبة النمو في الناتج الإجمالي المحلي، محفزات نمو خاصة لعمليات تمويل شراء السيارات بالقروض.


وشهد العام 2018 عدة أحداث مفاجئة، حيث توفي رئيس شركة "فيات كرايسلر" سيرجيو مارشيوني وتوقيف كارلوس غصن رئيس شركة "نيسان"، بينما يصارع إيلون ماسك قوى معادية تمثلت في تحريض هيئة تنظيم الأوراق المالية ضده، في حين تهدد سياسات ترامب بالقضاء على آلاف الوظائف في قطاع السيارات الأمريكي.


وتتسبب أسعار الفائدة المرتفعة في تراجع المبيعات التي عاشت سنوات مبيعات بالأرقام القياسية وشبه القياسية، وفقا لما أورده تقرير نشرته صحيفة "الخليج".


وتعتمد أرباح شركات صناعة السيارات على الشاحنات الصغيرة الأعلى سعرا والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، للحفاظ على توازنها المالي في ظل مواجهة ارتفاع تكاليف المواد ومحاولات تعديل وضعها مع متغيرات قطاع النقل الذي يشهد تحولات فائقة السرعة.


ومن أبرز الكوارث التي واجهتها صناعة السيارات في عام 2018 كانت الحرب التجارية، حيث ركب الرئيس دونالد ترامب موجة معارضة اتفاقات التجارة التي تربط بلاده مع عدد من دول العالم، في الوصول إلى البيت الأبيض، وتبين فيما بعد أن نهجه ينطوي على أضرار.


ودخلت الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم المستورد حيز التنفيذ في آذار / مارس، مما رفع التكاليف على جميع الأصعدة بالنسبة لصانعي السيارات في الولايات المتحدة.


وقال الرئيس التنفيذي لشركة "فورد"، جيم هاكيت، إن التعرفة الجمركية تقلص أرباح قطاع صناعة السيارات الأمريكي بنحو مليار دولار.