صحافة إسرائيلية

صحيفة: المجتمع الإسرائيلي عنصري و"الكنيست" الدليل

الصحيفة قالت إن هنام تحريضا مستمر ضد النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي- i24

قالت صحيفة عبرية، إن المجتمع الإسرائيلي يعاني من أمراض مجتمعية، أدت إلى انتشار الكراهية والعنصرية والنوازع العاطفية، والتحريض المستمر ضد النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان).


وأوضحت "معاريف" في مقال كتبه اوريت لفي نسيئيل، أن ما قام به النائب في الكنيست وعضو "كتلة الصهيونية الدينية" المتطرف إيتمار بن غفير، مع رئيس "القائمة المشتركة" النائب العربي، أيمن عودة في مستشفى "كابلان" حيث كان يرقد الأسير المضرب عن الطعام مقداد القواسمي، هو دليل على "مرحلة أخرى في تدهور الكنيست والمجتمع الإسرائيلي".


ونوهت إلى أن النائب عودة، "وصل هذا الأسبوع إلى مستشفى "كابلان" لزيارة الأسير القواسمي المضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله بلا محاكمة، ولكن ابن غفير، وصل إلى ذات المكان وخاطب النائب عودة بقوله: "مخرب وداعم للإرهاب"، فرد عليه عودة "انصرف من هنا"، ومن هنا بدأت معركة بالأيدي.

ورأت "معاريف" أن ما حدث "لم يقع في فراغ، فالمناخ الجماهيري مفعم بأبخرة وقود الكراهية، المجتمع الإسرائيلي مريض، والكنيست هي مجرد مقدمة له".

 

اقرأ أيضا: جولة استفزازية للمستوطنين في كفر قاسم بحماية شرطة الاحتلال

وأكدت أن "من حق النائب عودة أن يفحص شروط الحبس والإقامة في المستشفى للأسرى الذين يمكثون في السجن الإسرائيلي، ما بالنا عندما يدور الحديث عن شخص لم يقدم إلى المحاكمة ومضرب عن الطعام؛ كل هذا لا يجعله مؤيدا للإرهاب او مخربا (كما زعم ابن غفير)".


ولفتت إلى أن "ابن غفير في المقابل، فعل ما يجيد فعله منذ ثلاثة عقود؛ خلق استفزازات، التحريض والنشر للمذهب العنصري لمعلمه وسيده مائير كهانا"، مستذكرة تحريضه على رئيس الوزراء الراحل اسحاق رابين، الذي قتل على يد مستوطن إسرائيلي.


وقالت الصحيفة: "استكمل ابن غفير رحلته من الهوامش المتطرفة إلى قلب المؤسسة الإسرائيلية، وكان يكفي أن نستمع قبل بضعة أيام لخطاب رئيس قائمته النائب بتسليئيل سموتريتش، كي نفهم ونأسف لما حصل للصهيونية الدينية، فمن على منبر الكنيست حرض سموتريتش ضد النواب العرب من القائمة المشتركة".


وخاطب سموتريتش النواب العرب بقوله: "أنتم هنا بالخطأ، خسارة أن ابن غوريون لم ينهِ العمل ولم يلقِ بكم في الـ 1948".


وعلقت "معاريف" بالقول، غن "حديث سموتريتش، عنيف وعنصري".