سياسة دولية

الادعاء الألماني يطالب بسجن ضابط مخابرات سوري مدى الحياة

اعتبر مدعي عام محكمة كوبلنز الألمانية أن رسلان مذنب بارتكاب جرائم رغم زعمه الانشقاق عن النظام- جيتي

طالب الادعاء العام في ألمانيا، بإنزال عقوبة السجن مدى الحياة ضد ضابط مخابرات سوري سابق، متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

وتنظر ألمانيا حاليا في أكثر من 12 قضية تتعلق بجرائم ارتكبت في سوريا، وفقا لمنظمة "الإنصاف" لحقوق الإنسان.

ونقلت وسائل إعلام عن الادعاء العام، قوله إن رسلان البالغ من العمر 58 عاما، مُتهم بقتل 58 شخصا، وتعذيب نحو 4 آلاف، في الفترة بين 29 نيسان/ أبريل 2011 و7 أيلول/ 2012، قبل أن يترك منصبه كضابط ومحقق في جهاز الاستخبارات التابع لنظام الأسد، ويقدم طلب لجوء إلى ألمانيا.

 

واعتبر المدعي العام أمام محكمة كوبلنز الألمانية، أن الضابط رسلان، مذنب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، برغم زعمه الانشقاق عن النظام.

 

اقرأ أيضا: حقوقي سوري يروي قصة لقائه صدفة بجلّاده بألمانيا

 

وفي شباط/ فبراير الماضي، حكم القضاء الألماني على عنصر سابق في الاستخبارات السورية، بالسجن أربع سنوات ونصف، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية.

ويأتي الحكم في إطار أول محاكمة في العالم مرتبطة بانتهاكات تنسب إلى نظام بشار الأسد.

وأدانت المحكمة العليا في كوبلنس السوري إياد الغريب (44 عاما) بتهمة المشاركة في اعتقال 30 متظاهرا على الأقل في دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية قرب دمشق، في أيلول/ سبتمبر أو تشرين الأول/ أكتوبر 2011، ونقلهم إلى مركز اعتقال تابع لأجهزة الاستخبارات.

 

إلا أن المحكمة قررت فصل محاكمة الغريب عن رسلان، الذي من المتوقع أن يُصدر حكم أشد ضده.

ولمحاكمتهم، تطبق ألمانيا مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يسمح بمحاكمة مرتكبي أخطر الجرائم بغض النظر عن جنسيتهم ومكان حدوث الجرائم.

 

وتزداد الدعاوى المرفوعة أمام المحاكم الوطنية في ألمانيا والسويد وفرنسا بمبادرة من اللاجئين السوريين الكثر في أوروبا. وهي حاليا الإمكانية الوحيدة للحكم على الانتهاكات المرتكبة في سوريا مع شلل القضاء الدولي.