سياسة دولية

5 قتلى في إطلاق نار بمستشفى بولاية أوكلاهوما الأمريكية

إطلاق النار وقع في مجمع مستشفى في تولسا- شرطة تولسا

قتل عدة أشخاص، الخميس، في إطلاق نار وقع في مجمع مستشفى في تولسا، بولاية أوكلاهوما.

 

وذكرت الشرطة أن خمسة أشخاص قتلوا، من بينهم مسلح، في إطلاق نار في حرم المستشفى.


وقال كابتن ريتشارد مولنبرج، قائد شرطة تلسا لمحطة "إيه.بي.سي" التلفزيونية: "قُتل أربعة بالرصاص. توفي أحدهم بعد مغادرة المكان لمحاولة الحصول على مساعدة طبية، وأحد الأربعة هو المشتبه به".

 

وقُتل الطبيب بريستون فيليبس في هجوم الأربعاء، وفقاً لمسؤولين في مدينة تولسا التي شهدت الحادث.


وذكرت الشرطة في مؤتمر صحفي، الخميس، أن الضحايا الآخرين هم طبيبة تُدعى ستيفاني هوسن، وأماندا غلين وويليام لوف.

 

ومات المشتبه به متأثراً بإصابات لحقت به جراء إطلاقه النار من سلاحه.


وقالت الشرطة إنه اشترى بندقية نصف آلية من طراز إيه آر 15 قبل ساعات من إطلاق النار، وأنه كان أيضاً يحمل مسدساً.

 

وقال رئيس شرطة تولسا ويندل فرانكلين إن الرجل "ألقى باللوم على الطبيب فيليبس في الألم المستمر" بعد الجراحة التي أجراها في مستشفى سانت فرانسيس في 19 أيار/مايو.


وقال فرانكلين إنه بعد خروجه من المستشفى "اتصل المشتبه به عدة مرات على مدار أيام، شاكيا من الألم ومطالبا بعلاج إضافي". ومن غير الواضح ما إذا كان قد تلقى مزيداً من المساعدة.


وأضاف فرانكلين أن رسالة عُثر عليها بمسرح الجريمة أوضحت أن المشتبه به "جاء بنيّة قتل الطبيب فيليبس وكل من يعترض طريقه".


وقال فرانكلين: "أخبرتنا تلك الرسالة القصة. كان هذا مخططاً".

 

وبحسب تقارير، وصلت الشرطة إلى المبنى الطبي بعد ثلاث دقائق من إخطارها بالحادث بعد ظهر الأربعاء. وقالت إن هذا ساهم في ألا يكون عدد القتلى أعلى.


وأشار مسؤولون إلى أنه تم الإبلاغ عن عشر حالات إصابة أخرى.

 

 

 

 

وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أحيط علما بحادث إطلاق النار في تولسا، وأنه يتابع مستجدات الحادث، ويجري اتصالات مع المسؤولين المحليين، وفقا لما نقلته قناة "الحرة" الأمريكية.

 

والأسبوع الماضي، قتل 19 طفلا ومعلمتان في مدرسة ابتدائية بولاية تكساس برصاص شاب مراهق.


وتخضع استجابة سلطات إنفاذ القانون لحالات إطلاق النار النشطة لتدقيق شديد بعدما انتظرت الشرطة في أوفالدي في ولاية تكساس 40 دقيقة قبل مواجهة مسلح قتل بالرصاص 21 شخصا، بينهم 19 طفلا.


وألغيت مواعيد العيادة في المبنى الطبي لبقية الأسبوع.


وقالت مستشفى سانت فرانسيس هيلث سيستمز في بيان إنها "حزينة لفقدان أربعة من أفراد أسرتنا".


واعتذرت الطبيبة رايان باركر، طبيبة الطوارئ في المستشفى، لأسرة لوف، المريض المقتول، وقالت إن فقدان زملائها "أمر غير مفهوم".


وأضافت "كل زملائي اتجهوا إلى الطب لمساعدة الناس. من المفترض أن نكون نحن الذين نعتني بالآخرين خلال مآسٍ كهذه".


وشكر عمدة تولسا، جي تي بينوم، باكياً العاملين الصحيين في سانت فرانسيس على "مجيئهم إلى العمل اليوم".


وقال: "كل يوم ولسنوات... عرّضتم حياتكم للخطر لإنقاذ حياة الناس في هذه المدينة، ومع ذلك ما زلتم هنا على استعداد لإنقاذ المزيد من الأرواح كل يوم".