سياسة دولية

الإمارات تعتبر زيارة بيلوسي إلى تايوان "استفزازا"

الإمارات أكدت دعمها لسيادة الصين ووحدة أراضيها وأهمية احترام مبدأ الصين الواحدة- جيتي

علقت دولة الإمارات على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان، واعتبرتها "استفزازا" للاستقرار والسلام الدوليين.


وأكّدت الإمارات في بيان لها على دعمها لسيادة الصين ووحدة أراضيها، وأهمية احترام مبدأ "الصين الواحدة"، داعية إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.


وأشارت دولة الإمارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى قلقها من تأثير أي زيارات استفزازية على التوازن والاستقرار والسلام الدولي. وحثّت على تغليب الحوار الدبلوماسي سعياً لضمان الاستقرار الإقليمي والدولي.

 

وعلى إثر زيارة بيلوسي، أطلق الجيش الصيني، مقذوفات باتجاه مضيق تايوان، الخميس، وفق ما أكدته وسائل إعلام دولية، بعيد شروعه بمناورات عسكرية واسعة حول الجزيرة، التي تطالب بها بكين.

وعلى جزيرة بينغتان الصينية الواقعة قرب مكان المناورات، أطلق الجيش الصيني مقذوفات صغيرة قرب منشآت عسكرية، وحلق في السماء، مخلفا دخانا أبيض ودويا.


اقرأ أيضا: تايوان: مستعدون للحرب.. والصين تطلق مقذوفات صوبها

في المقابل، أكدت القوات المسلحة التايوانية الخميس، أنها "تستعد للحرب من دون السعي إلى الحرب" بينما بدأت الصين أكبر مناورات عسكرية في التاريخ حول الجزيرة.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان إن "وزارة الدفاع الوطني تؤكد أنها ستلتزم مبدأ الاستعداد للحرب من دون السعي للحرب".

بيلوسي شرارة التصعيد


واستغرقت زيارة بيلوسي إلى هذه المنطقة التي تطالب بها الصين، أقل من 24 ساعة لكنها أثارت غضب بكين لأنها أعلى مسؤول أمريكي يزور تايبيه منذ 25 عاما. 

وأكدت بيلوسي بحزم أن "الولايات المتحدة لن تتخلى عن الجزيرة التي يحكمها نظام ديمقراطي وتعيش تحت التهديد الدائم لغزو من الجيش الصيني". 

ورد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، قائلا إن "الذين يسيئون للصين سيعاقبون حتما".

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" الرسمية، أن التدريبات تهدف إلى محاكاة "حصار" للجزيرة وتشمل "مهاجمة أهداف في البحر وضرب أهداف على الأرض والسيطرة على المجال الجوي". 

وتبقى فرضية غزو تايوان التي تضم 23 مليون نسمة غير مرجحة وفق محللين، لكنها تعززت منذ انتخاب الرئيسة الحالية تساي إنغ وين في 2016. 

وخلافا للحكومات السابقة، ترفض تساي القادمة من حزب الاستقلال الاعتراف بأن الجزيرة والبر الرئيسي هما جزء من "صين واحدة".