سياسة دولية

زيلينسكي يكشف شروط السلام مع موسكو ويحذر من هجوم روسي

استبعد زيلنسكي أن تتم أي تسوية مع روسيا على أي أساس مختلف عن خطته للسلام- فيسبوك

طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، خلال افتتاح أسبوع المناقشات رفيعة المستوى للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمحاسبة روسيا، كشرط من خمسة شروط للتفاوض على تسوية سلمية مع موسكو بعد سبعة أشهر من الحرب.

 

وقال زيلينسكي في كلمة مصورة مسجلة مسبقا، في وقت متأخر الأربعاء بتوقيت نيويورك، إن خطته لإحلال السلام تتضمن: "المحاسبة على جريمة العدوان الروسي ضد أوكرانيا، وحماية الأرواح، واستعادة الأمن والسلامة الإقليمية، والضمانات الأمنية، والتصميم على حق الدفاع عن النفس".


وأوضح زيلينسكي: "أوكرانيا وأوروبا والعالم يريدون السلام، ونعرف من هو الشخص الوحيد الذي يريد الحرب (يقصد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)".


وأضاف أن "أوكرانيا أظهرت قوتها في ساحة المعركة، مستخدمة حقها في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وسنرى ما ستكون عليه نهاية هذه الحرب، وما ستكون الضمانات لتحقيق سلام دائم".

 

 

 

 

اقرأ أيضا:  "طبول حرب نووية".. كيف سيكون شكل العالم لو حدثت؟

وحول النقطة الأولى من خطته للسلام، دعا زيلينسكي إلى إنشاء محكمة خاصة لمعاقبة روسيا على "جريمة العدوان" ضد بلاده.


وأردف: "سيحمل هذا إشارة لجميع المعتدين المحتملين بأنه ينبغي لهم السعي إلى السلام أو تحمل المسؤولية من جانب العالم. لقد أعددنا خطوات دقيقة لإنشاء مثل هذه المحكمة، سيتم تقديمها لجميع الدول".


وحذر زيلينسكي من أن بوتين "يحضر لهجوم جديد على أوكرانيا.. روسيا تريد قضاء فصل الشتاء في الأراضي الأوكرانية المحتلة وتجهز جنودها وتعدهم لشن هجوم جديد.. أو على أقل تقدير إعداد تحصينات على أرضنا المحتلة والقيام بالتعبئة العسكرية في الداخل".


واستبعد أن تتم أي تسوية مع روسيا على أي أساس مختلف عن خطته للسلام، محذرا من أنه "كلما زاد الإرهاب الروسي قل احتمال الجلوس إلى طاولة المفاوضات"، على حد قوله.


وأعرب زيلينسكي عن تقديره للبلدان التي صوتت لصالح قرار الجمعية العامة بشأن الموافقة على بث خطابه، بأغلبية 101 دولة.


ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية على موسكو، التي تشترط لإنهاء هجومها تخلّي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في سيادتها.