حول العالم

استقالة معلمة أمريكية بعد تصوير مقاطع إباحية بالفصل (شاهد)

اعترفت المعلمة بأنها صورت بعض المقاطع في الفصل الدراسي خلال عطلة نهاية الأسبوع- انستغرام

خسرت معلمة أمريكية وزوجها وظيفتيهما بعد قيامهما بتصرف غريب تسبب في إجبارهما على الاستقالة من عملهما بإحدى مدارس الولايات المتحدة.

 

واستقالت معلمة العلوم الأمريكية "سامنتا بيير" من وظيفتها بعد أن سجلت مقاطع إباحية مع زوجها داخل أحد الفصول في مدرستها لنشرها على موقع خاص بالمقاطع الإباحية.


وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية أن العديد من طلاب المعلمة، التي تدعى سامنتا وتقطن في ولاية أريزونا، قد شاهدوا بعض الفيديوهات التي ظهرت فيها مع زوجها الذي يعمل أيضا معلما في إحدى المدارس الابتدائية.


وذكرت المعلمة، في تسجيل مصور، أنها اضطرت إلى الاستقالة جراء ضغوط تعرضت لها، بعد أن جرى منحها إجازة مدفوعة الأجر، في حين ترك زوجها عمله عقب أربعة أيام من استقالة زوجته.

 

وقالت المعلمة إنها لجأت إلى تصوير هذه المقاطع لتحسين دخلها وتوفير مستوى حياة أفضل لأسرتها.


وأضافت: "أطفالي هم أهم شيء بالنسبة لي، وأنا بالفعل أقضي ساعات لا حصر لها خارجا بعد انتهاء دوامي في أنشطة مدرسية إضافية، ولا أعتقد أنه من العدل أن أضحي بوقتي مع أولادي لأن أجورنا لا تلبي كل احتياجات الحياة".


وأشارت سامانثا إلى أنها بدأت في نشر المحتوى الخاص بها في بداية الصيف للمساعدة في تغطية احتياجاتها.

 

وأردفت المعلمة: "وصل الأمر بنا إلى نقطة لم تعد فيها عائلتنا من الممكن البقاء على قيد الحياة بسبب ضعف دخلنا".

 

 

 

اقرأ أيضا:  مقتل 3 طلاب في إطلاق نار بجامعة فرجينيا الأمريكية


واعترفت المعلمة بأنها صورت بعض المقاطع في الفصل الدراسي، لكنها زعمت أنها فعلت ذلك في عطلة نهاية الأسبوع. 


ولم يكن من الواضح كيف استطاع الطلاب العثور على مقاطعها المصورة وتبادلها فيما بينهم.

 

وأجبرت سامانثا على الدخول في إجازة مدفوعة الثمن في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قبل أن تقدم استقالتها "مرغمة" بعد نحو أسبوع.


وأوضحت: "لقد جرى خلق بيئة تعليم معادية بيني وبين زملائي الذين عرفتهم لسنوات.. ولم أعد أشعر بالأمان بعد تبادلهم للمقاطع المصورة بينهم".


ولفتت سامانثا إلى أن إدارة المدرسة كانت قد وعدتها بعدم مشاركة صورها وفيديوهات في حال استقالت، ولكن المسؤولين عنها لم يفوا بوعدهم، حيث جرى تبادل الصور والمقاطع بين المدرسين. 


وأضافت: "هؤلاء المعلمون كانوا يخبرون الطلاب أيضًا باسمي المستعار وعنوان حسابي على الموقع.. كما جرى إرسال تلك المعلومات إلى بعض ذوي التلاميذ".


ورغم عدم توجيه أي تهم جنائية لسامانثا وزوجها، لكن بعض أهالي الطلاب أعربوا عن غضبهم الشديد، وفقا لنيويورك بوست.

 

وقالت أليا بيلسكي، وهي والدة طالب بالصف الثامن، للصحيفة الأمريكية إن حساب المعلمة كان مرتبطًا بصفحات وسائل التواصل الاجتماعي التي يستطيع الوصول إليها الجميع.


وزعمت والدة طفل آخر تدعى كريستينا مينور أن المعلمة "كانت تشارك روابط فيديوهاتها الجنسية على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي وبالتالي كان التلاميذ على علم بها".