سياسة عربية

فيديو يظهر اللحظات الأولى لحريق الإسماعيلية.. وشبهات بافتعاله (شاهد)

وجه وزير الداخلية المصري بتشكيل لجنة من الاستشاريين للوقوف على أسباب الحريق- الأناضول
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديدا يظهر اللحظات الأولى لاندلاع النيران في مبنى مديرية الأمن بمحافظة الإسماعيلية بمصر، الذي وقع في وقت مبكر من صباح الاثنين وحوّل المقر الأمني إلى مبنى متفحم بالكامل.

وأظهر مقطع الفيديو اشتعال النيران في أماكن مختلفة من المبنى في أوقات متقاربة قبل أن تتحول إلى حريق هائل التهم كامل المبنى الذي يعد من أكبر المباني في الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس.



واعتبر نشطاء المشاهد المتداولة دليلا على أن الحريق الهائل وقع بفعل فاعل، لا سيما أن الأماكن التي بدأت بها ألسنة اللهب بالاشتعال متباعدة عن بعضها البعض، بحسب ما تداولت حسابات على موقع "إكس" (تويتر سابقا).

كما تساءل حساب آخر على منصة "إكس" (تويتر سابقا) حول احتمال أن يكون الحريق مفتعلا للتغطية على وسم "#السيسي_ترامادول"، في إشارة إلى حديث السيسي الأخير  عن الطريقة التي يمكن أن "يهدم" مصر بها، عبر نشر الحبوب المخدرة، بمبالغ بسيطة، لخلق حالة فوضى في البلاد.

وفي الأثناء، وصل وزير الداخلية المصري محمود توفيق، إلى موقع حادث الحريق في الإسماعيلية، حيث تفقد المكان ووجه بتقديم كافة أوجه الرعاية للمصابين لحين اكتمال شفائهم، بحسب بيان أصدرته الوزارة.


وأوضح البيان أن توفيق وجه "بتشكيل لجنة من الاستشاريين للوقوف على أسباب الحريق، فضلا عن مراجعة السلامة الإنشائية للمبنى لاستعادة كفاءته في أقرب وقت".

وبلغت حصيلة الإصابات 38 شخصا جراء الحريق الضخم الذي شب في المقر الأمني واحتاجت فرق الإنقاذ ورجال الإطفاء إلى ساعات للسيطرة عليه.

من جهتها، قالت وزارة الصحة إن "سيارات الإسعاف التابعة للوزارة  قدمت خدماتها الإسعافية لـ12 مصابا وانصرفوا من موقع الحادث، فيما تم نقل 26 حالة إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية".

وأضافت في بيان أن "من بين الـ 26 مصابا الذين تم نقلهم إلى المجمع الطبي في الإسماعيلية "حالتا اختناق وحالتا حروق، موضحة أن سبعة منهم خرجوا من المستشفى بعد تحسن حالتهم الصحية".


ونقلت وكالة رويترز عن شاهدين أن  رجال الإطفاء واجهوا صعوبات على ما يبدو في بادئ الأمر لإخماد الحريق. وبعد أكثر من ثلاث ساعات أعلن التلفزيون الرسمي أنه تمت السيطرة على الحريق.

والحرائق التي غالبا ما تنجم من تماس كهربائي ليست نادرة الحدوث في مصر التي يقطنها 105 ملايين نسمة، وتعاني فيها البنى التحتية من التهالك وضعف الصيانة.

في آب/ أغسطس 2022، أدى حريق عرضي إلى مقتل 41 مصليا داخل كنيسة في شارع بحي شعبي في القاهرة، ما أثار جدلا حول البنية التحتية ومدى سرعة استجابة رجال الإطفاء. 

وفي آذار/ مارس 2021، قتل ما لا يقل عن 20 شخصا جراء حريق في مصنع للنسيج في الضواحي الشرقية للقاهرة. وفي عام 2020، تسبب حريقان في مستشفيين في مقتل أربعة عشر شخصا.