حقوق وحريات

فيديوهات جريئة تهاجم السيسي وتطالب برحيله.. الغضب الشعبي يتصاعد (شاهد)

مقاطع الفيديو يبثّون خلالها شكواهم من رئيس النظام المصري- جيتي
وجّه عدد من رواد مختلف منصات التواصل الاجتماعي، في مصر، خلال الأيام القليلة الماضية، جُملة من الانتقادات إلى رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، مشيرين إلى أن "سياساته فاشلة، أدت إلى تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد".



وتداول عدد متسارع من المصريين، مقاطع فيديو، يبثّون خلالها شكواهم من رئيس النظام المصري، بين من يؤكد على "تفاقم وضعه الاجتماعي جرّاء غلاء الأسعار"، وبين من يشكي البطالة لشهور طويلة، إثر ندرة فرص الشغل، للشباب المصري، وفق تعبيرهم.


وقال أحد المُشتكين، عبر مقطع فيديو: "البلد ليس بها شخص شريف لكي يوقف المهزلة التي تحصل؛ إنهم يريدون نقل ما يناهز الـ12 قصرا رئاسيا من القطاع العام إلى الصندوق السياسي الخاص برئيس النظام، ولا أحد يتكلم".


وتابع: "ما الذي ظل في هذه البلد، كل من بها من الفنانين واللاعبين هاجروا"، فيما قالت سيدة أخرى: "أنا الآن يا سيادة الرئيس في حالة صعبة، وعيشة مستحيلة، هذا الظلم لا يرضاه أي أحد".


وتابعت السيدة التي تشتكي من وضع صحي واجتماعي مترد: "أنا باخد عن نفسي 500 جنيه، ما الذي بإمكاني القيام به من خلالها، هنجيب أكل وشرب ولا نجيب علاج ولا نعمل إيه؟".

وتعيش الأسواق المصرية حالة من الاضطراب الشديد، مع عجز حكومة رئيس النظام، عبد الفتاح السيسي، عن حل أزماتها التي تسببت فيها سياساته، وفق مراقبين، وخاصة أزمة تراجع قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية، والذي وصل في السوق الموازية إلى 70 جنيها مقابل الدولار، بينما سعره الرسمي 30.85 جنيه.


إلى ذلك، تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي المصريين، مع جُل مقاطع الفيديو المتداولة، من خلال إعادة نشرها، أو التعليق عليها، مستخدمين عددا من الوسوم، خاصة على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، من قبيل: غلاء المعيشة، وارحل يا السيسي؛ معربين عن سخطهم من الوضع القائم، وراجين تحسين الظروف المعيشية، قبل فوات الأوان.

وفي السياق نفسه، يشكو المصريون من تفاقم أزماتهم بشكل لم يعد لهم قدرة على تحمّلها، خاصة مع استمرار تفاقم أسعار جميع السلع دون توقف، وذلك بفعل أزمة تراجع قيمة العملة المحلية، الأمر الذي تبعه شح بسلع هامة مثل السكر، والزيت، والسمن الصناعي، والبيض، والمكرونة، وأنابيب الغاز، وحتى بعض أصناف الدواء.


وتحدث عدد من المصريين إلى "عربي21"، قائلين إنه "مع الغلاء الذي لا يتوقف يوما واحدا، تتجه الأسر المصرية لتخزين حاجياتها من السلع الأساسية والتموينية قبل ارتفاع أسعارها أكثر وأكثر؛ لكنها صُدمت بشح غريب في السلع المذكورة"، ما يمثل خطورة على "الأمن الغذائي"، لأكثر من 105 ملايين مصري، وفق مراقبين.
 
رغبة الشراء تأتي وفقا لرؤيتهم استباقا "لموجة غلاء أكبر قد تضرب الأسواق مع احتمالات (تعويم الجنيه) بعد رفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة 2 في المئة الخميس الماضي، وكذلك مع قرب قدوم شهر رمضان المحتمل في 10 أو 11 آذار/ مارس المقبل".