سياسة دولية

مظاهرة أمام منزل سيناتور جمهوري داعم للاحتلال.. "أوقفوا الإبادة الجماعية"

حراك شعبي متواصل في الولايات المتحدة لوقف العدوان على غزة- أ ف ب
احتشد متظاهرون مناهضون للعدوان على غزة، أمام منزل السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز المعروف بتأييده للاحتلال، في هيوستن للمرة الثانية خلال أسبوع.

وقال كروز في منشور على منصة "إكس": “للمرة الثانية هذا الأسبوع، جاء متظاهرون مناهضون لإسرائيل إلى منزلي في وقت مبكر من هذا الأسبوع”.

وزعم كروز أن الاحتجاج يضايق عائلته وجيرانه.



وقال السيناتور الجمهوري، الذي تلقى الآلاف من الدولارات على شكل تبرعات من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة: “أنا فخور بالوقوف إلى جانب إسرائيل”.

وانتشرت مقاطع مصورة لمتظاهرين يحملون لافتات ويرددون هتافات ضد الاحتلال الإسرائيلي أمام منزل كروس، وحملت إحدى اللافتات صورة رأس كروز فوق قلب أحمر وعبارة “أطفال موتى” مدرجة أدناه، بينما حمل شخص آخر لافتة كتب عليها “أوقفوا تمويل الإبادة الجماعية”.

وتجمع المتظاهرون في مقر حفل لجمع التبرعات لكروز في الولاية، وهم يهتفون ضد دعمه للمجازر الإسرائيلية في غزة.



وفي رسالة إلى المدعي العام ميريك غارلاند، قاد كروز مجموعة من الجمهوريين هذا الأسبوع للهجوم على منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة تقوم بجمع الأموال للأونروا.

ويتصاعد الحراك الشعبي في الولايات المتحدة لوقف العدوان على غزة.

وأمس الأحد طالبت الكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية التي تضم 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة، البيت الأبيض بــ"وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، ومنع الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة".


ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن بيان مجلس  الكنيسة الذي وقعه أربعة من كبار أساقفتها، بينهم الزعيم ستافورد ويكر، إن البيان شدد على ضرورة وقف الدعم المالي لإسرائيل فورا.

وأشار إلى أنه يأتي في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لعملية عسكرية على مدينة رفح المكتظة بالنازحين.

وأكد الأساقفة في الكنيسة، أن "إسرائيل روّعت المدنيين الفلسطينيين في رفح وحرمتهم من الطعام والمأوى والرعاية الصحية، وتخطط لقتلهم"، مشيرين إلى أن واشنطن ربما دفعت ثمن الأسلحة التي يقتل بها الفلسطينيون.

وتعد الكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية هي أول كنيسة في الولايات المتحدة يؤسسها ذوو البشرة السمراء.

وسبق أن أعلنت سبع نقابات عمالية وطنية، وأكثر من 200 نقابة عمالية محلية، في الولايات المتحدة، عن تشكيل ائتلاف للضغط من أجل وقف العدوان المتواصل الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 135 يوما.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الائتلاف قوله: "إنه يمثل أكثر من 9 ملايين عامل نقابي، يشكلون أكثر من نصف الحركة العمالية في الولايات المتحدة".

وأمس الأحد، جابت مسيرة ضخمة شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن، تطالب بوقف الدعم الأمريكي للاحتلال، خصوصا بعد نيته مهاجمة رفح جنوب قطاع غزة التي يقطن فيها معظم المواطنين بعد إجبارهم على النزوح من منازلهم.

وطالب المشاركون بضرورة وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وأواخر الشهر الماضي، قال السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، إن على الولايات المتحدة أن توضح لنتنياهو أنها لن تقدم دولارا واحدا لدعم حربه اللاإنسانية وغير القانونية.


وأضاف ساندرز في مقال له بصحيفة الغارديان البريطانية، أن "المعدات العسكرية التي تدمر غزة مصنوعة في الولايات المتحدة ونحن شركاء فيما يحدث".

وأكد، أن "الوقت قد حان لتقول الولايات المتحدة لا لنتنياهو كما أنه يجب عليها أن تخبر إسرائيل بأنها ستفقد الدعم إذا لم تغير نهجها وتفعل الشيء الصحيح".

وتابع، بأن "الحكومة الإسرائيلية فشلت في توفير أبسط وسائل حماية المدنيين".