سياسة دولية

عقوبات أمريكية وبريطانية على برنامج "المسيّرات" الإيراني

شاركت بريطانيا في العقوبات بالتنسيق مع واشنطن - جيتي
أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا، الخميس، فرض عقوبات واسعة النطاق على برنامج إيران العسكري للطائرات المسيرة، وذلك ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنّته طهران على دولة الاحتلال في نهاية الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان الخميس: "نحمّل إيران المسؤولية، ونفرض عقوبات جديدة وقيودا على الصادرات".

بدورها، قالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان؛ إنّ العقوبات الجديدة تستهدف "16 شخصا وكيانين يعملون على إنتاج طائرات إيرانية بدون طيّار"، منها طائرات شاهد التي "تمّ استخدامها خلال الهجوم.



وشنّت طهران هجوما مباشرا غير مسبوق على دولة الاحتلال في نهاية الأسبوع الماضي، وضعته في إطار "الدفاع المشروع" عن النفس، بعد تدمير مقرّ قنصليتها في دمشق في الأول من نيسان/أبريل، في ضربة نسبتها إلى تل أبيب.

وأعلنت الحكومة البريطانية أنّها فرضت الخميس، بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات جديدة ضدّ طهران، تستهدف سبعة أفراد وستّ شركات، بسبب دورهم في تمكين إيران من مواصلة "نشاطها الإقليمي المزعزع للاستقرار، بما في ذلك هجومها المباشر على إسرائيل".

وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك؛ إن "هجوم النظام الإيراني على إسرائيل، كان عملا متهوّرا وتصعيدا خطرا".

وأضاف أنّ المملكة المتحدة فرضت عقوبات على "قادة في الجيش الإيراني والقوات المسؤولة عن هجوم نهاية الأسبوع".



وأضاف أنّ "هذه العقوبات - التي تمّ الإعلان عنها مع الولايات المتحدة -، تظهر أنّنا ندين هذا السلوك بشكل لا لبس فيه، وستحدّ بشكل أكبر من قدرة إيران على زعزعة استقرار المنطقة".

وإلى جانب العقوبات التي فرضتها على برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني، استهدفت الولايات المتحدة خمس شركات توفّر قطع غيار لصناعة الصلب الإيرانية، وثلاث شركات تابعة لمجموعة بهمن لتصنيع السيارات ووزارة الدفاع الإيرانية.

ومساء السبت الماضي، أطلقت إيران من أراضيها مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة تجاه إسرائيل، ردا على هجوم صاروخي، استهدف القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل/ نيسان الجاري.

ولم تتبن تل أبيب أو تنفي رسميا مسؤوليتها عن هجوم دمشق، وتعتبر كل من إيران وإسرائيل الدولة الأخرى العدو الأول لها، وبينهما عقود من العداء واتهامات بشن هجمات متبادلة.

وفي وقت سابق  قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي؛ إن رد بلاده على إسرائيل كان "محدودا وعقابيا"، وتوعد تل أبيب بالتعامل "بشدة وصرامة"، في حال قيامها بأدنى هجوم على الأراضي الإيرانية.