سياسة عربية

ما حقيقة طرد سفارة فلسطين بالقاهرة مصابين من المستشفيات؟

رواد مواقع التواصل اتهموا مندوب السفارة بطردهم بسبب عدم وجود تغطية مالية للعلاج - إكس
اتهم نشطاء السفارة الفلسطينية بالقاهرة بقيامها بطرد المصابين والمرضى من أحد المستشفيات بسبب تكلفة الإقامة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات، قالوا خلالها إن " مندوب السفارة الفلسطينية بالقاهرة توجه لمستشفى زايد التخصصي، وطرد 25 مريضا ومريضة ما بين جرحى ومرضى كلى وسرطان، وقال لهم: معكم ساعة وكلكم بتخرجوا".


وأضافت التغريدات، أن مندوب السفارة بالقاهرة أكد أنه لا توجد تغطية مالية لتلقي العلاج بالمستشفى، وخيّر المرضي إما بالعودة إلى غزة أو الاستمرار في القاهرة على نفقتهم الخاصة.

وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعرض عدد من الأهالي في مصر باستقبال المصابين الفلسطينيين في منازلهم.

ومن ناحية أخرى، أصدرت السفارة الفلسطينية بالقاهرة بيانين منفصلين في نفس التوقيت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، الأول قالت فيه إن مستشفى الشيخ زايد التخصصي كان به تسع حالات لمرضى فلسطينيين يتلقون علاجهم بشكل أساسي، وقد اكتملت رحلة علاج البعض منهم، ما دفع أقارب خمس حالات بالتقدم بطلب للسفارة لاستضافتهم فور انتهاء علاجهم، وهو ما تمّ بالفعل.

وأضاف البيان أن حالتين من المرضى طلبا سرعة إتمام إجراءات عودتهم إلى قطاع غزة بشكل طوعي، بناء على انتهاء استشفائهم وللحاق بحافلات العودة إلى قطاع غزة، فيما تبقت حالتان فقط منهم بالمستشفى ليستكملوا رحلتهم العلاجية.



وفي بيانها الثاني، أكدت أن المرضى ومرافقيهم كانوا ضمن مأمورية رسمية لنقلهم من مدينة العريش وتسكينهم في أحد مراكز الاستشفاء في القاهرة؛ انتظارًا لإدخالهم أحد المستشفيات لاستكمال علاجهم؛ لكن حدث لبسًا في توجّه المأمورية إلى المستشفى مباشرةً، دون علم المستشفى بتوقيت تنفيذ هذه المأمورية، ما أحدث إرباكًا، إلى أن تم تصويب وجهة المأمورية إلى أحد مراكز الاستشفاء التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.



وتواصلت "عربي21" مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة، لبيان إن كان هناك تضارب بين البيانين، ولم تتلقّ ردا، وفي حال أرسلت الرد سوف يتم تعديل هذا النص ليتضمن موقفها.