ملفات وتقارير

مصدر يمني لـ"عربي21": تعزيزات سعودية جديدة إلى سقطرى

السلطات الإماراتية أرسلت شخصيات من أبناء سقطرى تحمل الجنسية الإماراتية لزيارتها- عربي21

قال مصدر يمني مسؤول؛ إن السعودية دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى جزيرة سقطرى، المحافظة اليمنية الخاضعة لسيطرة قوات مدعومة من الإمارات، والواقعة في المحيط الهندي قبالة خليج عدن.

وأضاف المصدر المسؤول لـ"عربي21" مفضلا عدم ذكر اسمه، أن الرياض دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية لقواتها الموجودة في سقطرى قبل أيام، في ظل حالة من "الخوف" تسيطر على تحركاتها وأنشطتها هناك.

وأكد المصدر أن دفع المملكة بتعزيزات جديدة لجزيرة سقطرى، كبرى أرخبيل يحمل الاسم ذاته، تزامن مع نشاط مكثف تقوم به الإمارات ووكلاؤها المحليون في الجزيرة التي يسيطرون عليها منذ حزيران/ يونيو الماضي.

وبحسب المصدر، فإن قيادة القوات السعودية أوقفت أي تواصل أو اتصالات مع قيادة السلطة الشرعية وقواتها، التي تم الانقلاب عليها من قبل مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتيا.

وتابع: "لا يوجد أي تنسيق أو تواصل بين السلطات الشرعية والسعوديين داخل الجزيرة"، مشيرا إلى أن مسؤولين محليين تواصلوا في وقت سابق مع السعوديين عن مصير الأوضاع في الأرخبيل وعودة السلطة الشرعية للقيام بمهامها بموجب اتفاق الرياض.

ووفق المصدر، فإن السعوديين ردوا بتأجيل النظر في الأمر إلى ما بعد تشكيل الحكومة.

ويلفت المصدر المسؤول إلى أنه رغم الإمكانيات الكبيرة للقوات السعودية الموجودة في سقطرى، إلا أنها تعيش "خوفا غير مفهوم".


وأوضح أن السلطات الإماراتية أرسلت شخصيات من أبناء سقطرى تحمل الجنسية الإماراتية، لزيارتها.

وقال إن المجنسين السقطريين الذين وصلوا إلى الجزيرة قاموا بعقد لقاءات مع أبنائها، ويحرضون السكان المحليين للوقوف مع الإماراتيين، مبينا أنهم "ألقوا محاضرات عن حب الإمارات".

 

اقرأ أيضا: وزير يمني سابق: رئيس الحكومة وافق على قصف أبوظبي لقواتنا

 

 

وأفاد المصدر المسؤول بأنه في الأسبوع المنصرم، وصلت سفينة إماراتية تحمل اسم "دا استرى" إلى ميناء حولاف دون معرفة حمولتها، رغم ما يتردد من أنها محملة بمشتقات نفطية.

وتشهد جزيرة سقطرى، حملة اعتقالات تعسفية تقوم بها القوات التابعة للمجلس الانتقالي المسيطرة على الأرخبيل، وطرد معارضين للمجلس من وظائفهم، كان آخرهم مدير ميناء حولاف، رياض سعيد سليمان.


وفي 9 أيلول/ سبتمبر الماضي، اعتقلت قوات الانتقالي كلا من أحمد حديد خميس، وسعد أحمد محمد القدومي، ورمزي جمعان محمد، على خلفية مشاركتهم في تظاهرة سلمية خرجت في مديرية قلنسية.

وكان رمزي محروس، محافظ سقطرى، قد بعث برسالة للرئيس، عبدربه منصور هادي، في 24 أيلول/ سبتمبر الماضي، أكد فيها أن الحكومة التي يقودها معين عبد الملك، وجهت بتفويض صلاحياته المالية إلى موظفين مؤيدين للانتقالي، ما أضعف موقف السلطة الشرعية.

كما كشف محروس عن وصول سفينة عليها معدات اتصال وأدوات مختلفة دون إذن الشرعية أو أي إجراءات رسمية من سلطات الميناء، موضحا أن الانتقالي وداعميه أقاموا مواقع عسكرية في شرق وغرب سقطرى، وفي الساحل الشمالي والجنوبي وحرم المطار.

وأشار إلى "تهريب عينة من الأشجار النادرة في الجزيرة عبر المنافذ التي منعت السلطات الشرعية من مزاولة مهامها فيها من قبل المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا".