صحافة إسرائيلية

خبير إسرائيلي: 5 مطالب من بايدن لمواجهة قنبلة إيران النووية

بن يشاي قال إن طهران على بعد أقل من عام من إنتاج رأس حربي نووي- جيتي

قال خبير عسكري إسرائيلي إن التقديرات الإسرائيلية المتوفرة تتحدث عن أن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن يسعى لوقف المشروع النووي الإيراني، زاعما أن طهران على بعد أقل من عام من إنتاج رأس حربي نووي.


وأضاف رون بن يشاي، الذي غطى الحروب العربية الإسرائيلية، وله صلات وثيقة بكبار جنرالات الجيش، في تقريره بصحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمته "عربي21" أن "الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية رصدت تحديات عدة داخلية وخارجية أمام إدارة بايدن، بينها وقف المشروع النووي والصاروخي لإيران، ومنع تمددها عبر وكلائها في الشرق الأوسط.


وأوضح أن "إسرائيل لها تأثير مباشر وغير مباشر على كل هذه التحديات الداخلية والخارجية، لأنها تندرج تحت توصيف قاعدة عسكرية واقتصادية قوية، وهي لا تمثل فقط العمود الفقري الأمني والاستراتيجي في السلم والحرب، ولكنها أيضًا عنصر مهم في الردع الإسرائيلي، وسيتم تعزيز موقفها السياسي، ونفوذها على الساحتين الدولية والإقليمية".


وأشار إلى أن "المطالب الإسرائيلية من إدارة بايدن بشأن الملف النووي الإيراني تتركز أولها في أن يتم إيقاف برنامج إيران النووي في القريب العاجل، وإلا فقد تصبح دولة نووية على عتبة نهاية العام الجديد، ما سيغير وجه الشرق الأوسط، وتصبح تهديدًا عالميًا، وأعلنت إسرائيل أنها لن تكون قادرة على التعامل مع مثل هذا الوضع، لذلك فإن هناك احتمالا كبيرا أنها ستعمل عسكريا لمنعه، رغم أن ذلك قد يشعل حربًا ستجر إليها المزيد من دول المنطقة، وكذلك الولايات المتحدة".

 

اقرأ أيضا: ظريف: يمكننا التعاون مع أمريكا حول النفط وأمن الخليج.. بشروط

وأوضح أن "المطلب الثاني الذي تقدمه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية يتعلق بأنه ليس من المرغوب فيه ولا من المعقول أن تعارض إسرائيل التحركات التي تخطط لها إدارة بايدن في السياق الإيراني، لأن تصريحاته توضح أنه يرى التهديدات التي تشكلها إيران بنفس الشدة والحدة التي نراها، وهو مصمم على منع إيران من أن تكون نووية".


واعتبر أن "المطلب الثالث يحذر من أي مواجهة إسرائيلية مع إدارة بايدن الديمقراطية لأنها قد تضر بالحملة الانتخابية المقبلة لبنيامين نتنياهو، بأن يصبح رئيس الوزراء المقبل، والأسوأ من ذلك، قد يعرض للخطر التعاون الأمني والعسكري الإسرائيلي الأمريكي عشية مواجهة كبيرة محتملة مع إيران، رغم أن لإسرائيل عدة مطالب من إدارة بايدن، أهمها ألا يتسرع في إسقاط الرافعة الاقتصادية على إيران".


ودعا الكاتب إلى "تحقيق ما رأى أنه المطلب الرابع المتمثل في أن تظهر إدارة بايدن مزيدا من الاستمرار في جعلها سوطًا على قادة النظام الإيراني حتى يتم تحقيق معظم المفاوضات، وعدم الاكتفاء بعودة إيران للاتفاق النووي الأصلي إلى الوضع السائد منذ مايو 2018، قبل انسحاب ترامب من الاتفاق، والسعي للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، يشمل صواريخ من جميع الأنواع، وقادرة على حمل رؤوس حربية نووية".


وختم بالقول إن "المطلب الإسرائيلي الخامس يتركز في الحفاظ على المعسكر المؤيد للغرب والمناهض لإيران الذي يظهر في الشرق الأوسط بعد توقيع الاتفاقيات الإبراهيمية، بل وتقويته، لأن الاتفاقات خلقت بنية تحتية محتملة لتعاون وثيق وواسع النطاق قد يوصل العلاقة مع إيران إلى الحافة الحرجة".